أمورٌ كثيرة تحول دون تمكّن المراهقين من التطوّر على الصعيد النفسي والشخصيّ ومنها ما يعيق تطوّرهم المجتمعيّ أيضاً، وفي المقال لهذا اليوم، نتعرّف على أشهر عقبات نفسية تواجه المراهقين، والتي تقف في درب تحقيق نموّهم المتوازن والمتكامل في المجتمع وفي الأسرة وفي المدرسة. 

 

عدم تقبلّهم من قبل المجتمع

يسيطر هاجسٌ من الخوف الكبير من أن لا يتقبّلهم المجتمع الذي يرغبون بالإنتماء إليه، سواء على صعيد المحيط الذي يسكنون فيه أو المدرسة التي ينتمون إليها. وفي هذا الإطار، يعتبر هذا الهاجس الأكبر بالنسبة إلى مختلف المراهقين الذين يرغبون ببناء مجتمعٍ خاصٍ بهم متين. يخشى المراهقون أن يرفضهم المجتمع وأن لا يكونوا مقبولين من المحيط الذي يريدون الإنتماء إليه.

 

الخوف من المشاكل الأسرية

على الرغم من أن الأهل لا يدركون هذا الأمر، إلا أن المراهق يبقى خائفاً من أن يفترق أهله في نحوٍ معيّن حيث يصعب عليه التعامل معهم، فكلما وقعت مشكلة بين والديه، راوده الخوف من أن لا ينجح أبواه في الإستمرار مع بعضهم البعض، وأن يفترقا، فيبقى من دونهما. وهذا الخوف يراود حتى المراهقين الذين لا يعاني أهلهم من المشاكل الكبيرة ولكن الهاجس موجودٌ دائماً. 

 

البقاء وحيداً

من العقبات النفسيّة التي تواجه المراهقين في هذا الفترة العمرية، نشير إلى أن الخوف من البقاء وحيداً من دون أصدقاء يعتبر من العقبات الكبيرة التي تواجههم، خصوصاً وأنهم يخافون من أن يرفضهم الأصدقاء أو لا يتمكّنوا من الحصول على الرفيق أو الرفيقة المناسبة في هذه السنّ، لا سيما أن الكثيرين من بينهم يعانون من رفض الآخرين لهم لأسبابٍ سخيفة تؤثذر سلباً في نفسيتهم وشخصيتهم. 

الأقسام
مقالات مرتبطة
تعليقات
Copyright ©. All rights reserved. HealthEg.com 2020