تبدأ شخصية طفلكم بالتطور منذ عمر السنتين وتعتبر تنميتها امراً حيوياً واساسياً في عالمنا هذا، لأنها تساعد طفلكم على أن يكون ناجحاً ومتقدماً في حياته والأساسية، اليومية والعملية. وتبدأ تقوية شخصية طفلكم في المنزل وعبر أشياء أساسية كجلب سرير له مستقل عن غرفة أهله، اللعب مع بعض الأصدقاء والاقارب والذهاب إلى الحضانة وعدة طرق اساسية. ونقدم لكم  أهم الطرق لتقوية شخصية طفلكم في المنزل وعند ذهابه إلى المدرسة.
 
 
أهم الطرق لتقوية شخصية طفلكم
 
أولاً، عدم سمح للطفلكم أن يقلد الأشخاص المقربين أو حتى الأصدقاء لأنه عامل سلبي لديه، فهو يسلب منه شخصيته وإستقلاليته. بل حاولوا ان تتحاوروا معه بأنّ لكل واحد شخصيته ولا يجب ان يقلد بشكل اعمى الآخرين حتّى في تصرفاتهم السيئة.
 
ثانيا، على الاهل أن يعلموا انّهم حين يحيطون الطفل بالكثير من الحب والحنان، فذلك ايجابي له من ناحية تكوين الشخصية. ولكن لا يجب المبالغة في الدلال، لأنّ ذلك لن يكون الطريق لتقوية شخصية طفلكم ابداً.
 
 
ثالثا، قد يكون طفلكم ضعيفاً في المدرسة أو خجولاً بعض الشيء وغير قادر على الدفاع عن ذاته أو عن أرائه، لذا على الاهل ان يمدحوا فيه مراراً وتكراراً، ويذكروه بالامور الايجابية التي يتمتع بها مع تشجعيه على تكوين الصداقات. وهذا ما يعزز ثقته بنفسه وتبدأ شخصيته بالتحسن والتطور.
 
رابعاً، من المفترض أن تنتبه كل أم على طفلها لأنه يتعرض للكثير من التأثيرات الخارجية وخاصة في مجتمعنا الحالي كالتلفزيون، الإنترنت وغيرها ايضاً. لذا عليك أن تكوني واعية قدر المستطاع لترشديه على الطريق الصحيح وتوعيته حول مخاطر إتباع التكنولوجيا من الناحية السلبية.
 
 
خامساً، يحتاج الطفل لأسرة متماسكة لتساعده على تقوية شخصيته، لذلك في حال كان هناك اي مشاكل زوجية او اسرية حاولوا تحييد الطفل عنها والا انطبع ذلك فيه واثر سلباً على شخصيته.
 
سادساً، ابتعدوا تماماً عن إستخدام لغة الانتقاص، الاستهزاء، التجريح، التحقير وتفضيل الآخرين عليه. بل علّموا طفلكم اهمية الحوار للوصول الى نتائج ايجابية. وذلك ينطبق خصوصاً من جهة الدراسة، حيث يحبط الكثير من الاهل اولادهم باللغة التي يستخدمونها معهم ما يؤدي اخيراً الى ضعف الشخصية.

الأقسام
مقالات مرتبطة
تعليقات

Copyright ©. All rights reserved. Hadeya for Arabic Software 2014