في علم النفس يعرّف الغضب على أنّه احساس أو عاطفة شعورية تختلف حدّتها من الاستقارة الخفيفة الى الانفعال الحاد الذي يمكن أن يسبّب المشاكل للشخص المنفعل، اكانت مشاكل عائلية أو اجتماعية أو مشاكل في العمل. فكيف يمكن علاج انفعال الغضب؟

 

النظريات القديمة اعتمدت في طريقة علاج الغضب على ضرورة التعبير عنه بطريقة أو باخرى وعدم كبته، امّا بالصراخ، أو بضرب الوسادة. ولكن اتضح بعد ذلك أنّ الصراخ يزيد من حدّة الغضب. فما هي الاستراتيجيات الحديثة للتعامل مع الغضب؟ 

 

الاسترخاء: مثل التنفس العميق الذي له القدرة على التهدئة بشكل كبير. وتوجد العديد من الكتب التي تعلّم كيفية اتقان هذه الوسيلة. ويجب التنفس بعمق من خلال الحجاب الحاجز وببطء، فالتنفس من الصدر لا يعطي الاحساس بالاسترخاء.

 

اذا واجهت موقفاً اثار غضبك اتبع هذه الخطوات الآتية:

 

- تنفّس بعمق وخاطب نفسك ببعض الكلمات المهدئة. 

 

- قم بممارسة تمارين الاسترخاء او تمارين اليوغا، فهي تساعد على ارخاء العضلات المتوترة.

 

البناء الادراكي: أي أن يقوم الانسان بتغيير فكره. فعند الغضب يتوعد الشخص ويثور ويوجه الاهانات التي قد تصل الى حدّ الشتائم. في هذه الحالة على الشخص المنفعل أن يحاول احلال الأفكار السلبية التي تأتي على ذهنه بأخرى لها مفعول مهدئ، وقناع نفسه بأن غضبه لن يؤدي الى نتيجة ولن يغيّر في مسار الأمور بشيء.

 

في هذه الحالة كن منطقيّاً فالتفكير المنطقي يساعدك على تهدئة روعك. فلا يمكن للشخص أن يحصل دوماً على كل ما يرغب فيه. وركّز على التفكير في حلّ المشكلة.

 

الدعابة: الدعابة الساخرة تلطّف من حدّة الغضب لانّها تساعد على الاتزان. فاذا تعرّضت لموقف أثار سخطك وغضبك ، عليك برسم صورة في خيالك للموقف او للشخص الذي سبّب لك الغضب واضحك عليها بين نفسك من أجل تخفيف حدّة الغضب بداخلك.

 

تغيير البيئة: في بعض الحالات قد تكون البيئة المحيطة مستفزة. لذا لا بدّ من تغيير المكان الموجود فيه والاختلاء بالنفس للحصول على قسط من الاسترخاء والهدوء. 

 

وبمجرد أن تشعر بانّك غير قادر على السيطرة على غضبك وانفعالك، عليك باللجوء الى الاستشارة النفسية. وقد يسفر العلاج النفسي عن تحسّن ملحوظ في خلال 8 الى 10 أسابيع.

الأقسام
مقالات مرتبطة
تعليقات

Copyright ©. All rights reserved. Hadeya for Arabic Software 2014