ما من سبب جلّي ومؤكد لمرض السرطان، الذي بدأ ينتشر يشكل واسع في عصرنا الحالي. وقد يكون نمط الحياة التي نعيشها عاملا مؤثرا في انتشار المرض نتيجة ازياد نسبة التلوث. ولكن العلماء حدّدوا العوامل التي تزيد من احتمال تشكل السرطان في الجسم، وتسمّى عوامل مسرطنة. سنتطرق اليها في هذا المقال.

 

العامل البيئي 

تلوث الهواء والمحيط الذي نعيشه فيه يعدّ عاملا يزيد من احتمال الاصابة بالسرطان. فالعوامل الكيميائية المسرطنة مثل الإسبستوس المستخدم في مجال البناء وتسقيف المنازل والعوازل الداخلية والخارجية وأنابيب صرف المياه والأدخنة والتهوية. وقد أظهرت بعض الدراسات أيضاً أنّ الأشخاص الذين يتعرّضون للبنزين بكميات كبيرة هم أكثر عرضة للإصابة بالسرطان. اضافة الى التدخين. اذ تشير الابحاث الى ان التدخين يعدّ العامل الاول والرئيسي المسبب لسرطان الرئة. ولا يقتصر تأثيره على الرئتين فقط، بل من الممكن أن يؤدي الى سرطان الكلى، والبنكرياس، وعنق الرحم، والمعدة، والدم، والنخاع الشوكي.  

 

الاستعداد الوراثي

بعض الأشخاص لديهم استعدادا وراثيا أكثر من غيرهم لتطوّر أنواع معينة من السرطان، خصوصا إذا كان هناك تاريخ عائلي للمرض. وتلعب الوراثة دوراً في بعض الحالات حيث ترتبط بحدوث طفرات موروثة مثل سرطان الثدي، ومتلازمة داون وسرطان الدم الحاد وغيرها.

 

السمنة 

تعتبر السمنة عاملا مؤثرا على مرض السرطان، فهي تؤدي الى ظهور امراض عدة في الجسم. لذا من الضروري ممارسة التمارين الرياضية لـ 30 دقيقة على الأقل خلال اليوم، لتقليل خطر الإصابة بالسرطان. كما ان تناول المأكولات غير الصحية التي تحتوي على الدهون تزيد من احتمال الاصابة بسرطان الامعاء.

 

اشعة الشمس 

ان التعرّض للأشعة فوق البنفسجية المباشرة من الشمس يتسبب بسرطان الجلد. فحروق الشمس هي عبارة عن تلف الخلايا، لذا من الضروري استخدام واقي الشمس عند الخروج، وتجنّب التعرض لأشعة الشمس في ساعات الذروة، اي ما بين 10 صباحا وحتى 4 من بعد الظهر. 

 

ولكن ليس بالضروري ان يصاب الشخص الذي يتعرّض لهذه العوامل بالسرطان، ولكن فرصة او احتمال إصابته بالسرطان ستكون أكبر مقارنة مع الأشخاص الذين يحرصون على أخد الاحتياطات. لا بل ان السرطان قد يصيب الأشخاص الذين ليس لديهم أي عوامل خطورة. 

مقالات مرتبطة
تعليقات

Copyright ©. All rights reserved. Hadeya for Arabic Software 2014